مشروع العدالة الانتقالية الحساسة للجندر

مع دخول الصراع في سورية عامه الثامن، وبدون أفق في المدى المنظور على تحقيق الانتقال السياسي عبر مفاوضات جنيف والمستندة إلى قرار مجلس الأمن 2254. توافقت الدول المؤثرة في الملف السوري والمبعوث الأممي الخاص بسورية على السير قدماً في تشكيل لجنة دستورية ومن ثم إجراء انتخابات. لكن مساراً أممياً آخراً يسير في موازاة جنيف، وهو مسار تحقيقات لجنة التحقيق الدولية والآلية الدولية المحايدة والمستقلة للمساعدة في التحقيق والملاحقة القضائية للأشخاص المسؤولين عن الجرائم الأشد خطورة وفق تصنيف القانون الدولي المرتكبة في الجمهورية العربية السورية منذ آذار 2011، وقد وقع اللوبي النسوي بروتكول تعاون مع الآلية الدولية المحايدة والمستلقة IIIM بتاريخ 3 نيسان 2018، وهو جزء من مجموعة تنسيق العدالة الانتقالية والمؤلفة من 17 منظمة مجتمع مدني.

وضع اللوبي النسوي خطة عمل لعام 2019 تركز على العدالة الانتقالية الحساسة للجندر كمسار لبناء سلام عادل ومستدام في سورية.

تعتبر العدالة الانتقالية العدالة الانتقالية الحساسة للجندر إطار لمواجهة ومعالجة نتائج الفظائع الجماعية وانتهاكات حقوق الإنسان على نطاق واسع. وهي تشمل تدابير مثل الملاحقات القضائية، وتعويض المتضررين، ولجان تقصي الحقائق، وإحياء ذكرى الضحايا، وإصلاح المؤسسات.

لم تدمج منظمات المجتمع المدني العاملة على العدالة الانتقالية المنظور الجندري لتأسيس عدالة انتقالية حساسة للجندر، تشارك المرأة فيها مشاركةً وازنة ونشطة. وقد أخذ اللوبي على عاتقه مسؤولية توفير إنتاج أوراق معرفية عن دمج المنظور الجندري في العدالة الانتقالية، كما أنه سيعمل على دفع المنظمات العاملة على هذا الملف بتبنيها، وسيسلط الضوء على أهمية مشاركة المرأة هذا المسار.

تعود نتائج هذا المشروع على جميع فئات المجتمع السوري، نساءً ورجالاً، فالسلام العادل والمستدام لا يتم في سوريا إلا بإرساء العدالة الانتقالية حساسة للجندر.

أهداف المشروع

إن الهدف العام للمشروع هو تعزيز مشاركة المرأة الوازنة والنشطة في مشاورات العدالة الانتقالية وآلياتها في جميع المراحل، من أجل بناء سلام عادل ومستدام في سورية.

أما الأهداف المحددة:

  • تعميم المعرفة وإنتاج أوراق معرفية عن العدالة الانتقالية الحساسة للجندر.
  • تشجيع المدافعات عن حقوق المرأة ليكن شريكات في مسار العدالة الانتقالية الحساسة للجندر ويساهمن في تصحيح أوجه عدم المساواة بين الجنسين.
  • تعزيز التحالفات بين اللوبي والمنظمات العاملة على العدالة الانتقالية كمساهم فعال في مشاورات العدالة الانتقالية الحساسة للجندر.
  • الحشد والمناصرة مع صناع القرار السوريين والدوليين بأهمية العدالة الانتقالية الحساسة للجندر في سورية كمسار إلزامي لبناء السلام العادل والمستدام.