المرأة السورية قوانين معنّدة ومجتمع فاسد، بقلم المحامية رهادة عبدوش

كلّما أردت تناول التغيير الواجب في القوانين المتعلقة بحقوق النساء في بلادنا، تعود بي الذاكرة إلى يوم تشريني في قاعة الإجتماعات في فندق الشام بدمشق 2008 ، أثناء  “الملتقى الوطني حول جرائم الشرف” والذي يهدف إلى إلغاء العذر المحل والمخفف لقاتل المرأة بحجة الدفاع عن الشرف،عندما أذيعت التوصية المتعلقة بإلغاء المادة 548 التي تعطي العذر

اطلاق الحملة الاعلامية للوبي النسوي السوري ” ما رح اسكت” لمناهضة العنف الجنسي والجنساني ضد المراة

ليس ترفا ان نعلن أن الوقت قد حان لتتوقف كل الانتهاكات التاريخية التي يمارسها المجتمع والقانون ضد النساء ليس ترفا ان نقول ان استخدام النساء كوسائل حرب هو جريمة بشعة ضد الانسانية جمعاء سواء بالتعذيب او الاغتصاب او الخطف او الاستغلال الجنسي والاتجار بهن ليس عيبا ان نعلن مجتمعين اننا لن نقبل بعد الان بكل

دورة تدريب مدربين على مواضيع العنف ضد النساء والفتيات العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي

للوبي النسوي السوري ومنظمة مساواة مركز دراسات المرأة بالشراكة مع المبادرة النسوية الأورومتوسطية EFI-IFE ينهيان دورة تدريب مدربين على مواضيع العنف ضد النساء والفتيات العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي ، والعنف الجنسي المرتبط بالنزاع المسلح، آليات المحاسبة لمرتكبي مثل هذه الانتهاكات،امتدت الدورة من 31 آذار وحتى 30 نيسان شاركت فيها عضوات من اللوبي